الأحد, 19 تموز/يوليو 2015 11:04

الأمة التي تعمل ضد مصالحها؟!

كتبه 

 

بقلم الشاعر والاعلامي رمزي عقراوي من كوردستان الجنوبية

ليست هناك أمة أقدر على قتل نفسها- وتدمير مصالحها- ومخاصمة أصدقائها- والدعاية لأعدائها من أمتنا الكوردية !

وليست هناك أمة أكثر براعة في هدر طاقاتها- وخدمة أعدائها- واهمال الميزات الإقتصادية والجغرافية والستراتيجية التي منحها الله اياها- وتجميد قدراتها من أمتنا الكوردية !

وليست هناك أمة أشد هدرا للفرص التأريخية الذهبية والتي لا تتكرر دائما تلك التي وضعت بين أيديها من أمتنا الكوردية!

وليست هناك أمة أسمع للخصوم والأعداء- وأسرع منهم في تنفيذ مطالبهم- واعانتهم على أهدافهم لتدمير كل الثوابت والمتاريس والمقاييس والقيم والمبادئ التي تحول بينهم وبيننا كالأمة الكوردية!

ومن أجل أن لا نقع في خطيئة التعميم لابد لنا من لحظة استدراك فليست الأمة الكوردية على اطلاقها هي التي تمارس هذه الخطيئات الكبرى بحق نفسها ومصالحها ومصيرها ومستقبلها وحاضرها وماضيها – وانما هي بؤر الفاعلية فيها متمثلة في التيارات والاحزاب والنخب والشرائح التي تصوغ السياسات العامة وتنزل بها الى ميدان الواقع يوما بعد يوم !

ان انتشاروتغلغل الاسلام السياسي في العالم كالسرطان وصعوده على أكتاف الشعب الكوردي باعتباره متمسك جدا بأهداب الدين الاسلامي منذ القدم قد أضر كثيرا بالشعب الكوردي المضطهد من منطلق خباثة ودناءة وخيانة هذا الاسلام السياسي العفن وتنفيذه لأجندات الغربان والعربان والاعداء وتفضيلها على مصالح ومستقبل الشعب الكوردي المغلوب على امره!!

أما الجماهير الكوردية العريضة فانها لو أتيح لها أن تتحرك بحرية --- لما كان هذا الذي كان—ولعرفت باحساسها العميق ما ينفعها مما يضرها- ولتجاوزت = بالتالي = المأزق التأريخي الذي وجدت نفسها تتخبط في طرقها الملتوية منذ اللحظات المبكرة لصدمة التشابكات والمؤامرات الدولية والإقليمية والداخلية – ولكنها منعت من ذلك كله لأسباب قد لا تخفى على أحد- ومورس معها أشد صيغ الكبت والعزل والتجهيل وشل القدرة على الحركة والتفاعل الإيجابي المثمر = فكان هذا الذي كان =! 000

فالوقائع والأمثلة على الهدر- وقتل النفس- وتدمير المصالح- واهمال الميزات- وتضييع الفرص الثمينة- ومخاصمة الأصدقاء- وخدمة الأعداء بدون مقابل---- كثيرة تعج بها صفحات تأريخنا الكوردي المعاصر--!! 

أجل --! الوقائع كثيرة – كثيرة جدا – ومجرد أن نتذكرها تخلف في القلب حزنا عميقا جدا --- وتفتح جروحا عميقة لا تندمل --- وما هو الا سياق واحد من عشرات السياقات التي برعت فيها أمتنا الكوردية في الإبحار ضد أهدافها- ووجودها—ومصالحها العليا—ومستقبلها واستقلالها المنشود؟!

0000000 فما كانت منطقية مع نفسها – ومع مصالحها المستقبلية العليا بنسبة واحد بالمائة مما تفعله لنفسها ولمصالحها الدول الإقليمية المجاورة وغيرها!!! ============

فالعدو لا يمسي صديقا أو أخا حتى لو غدا المرء عدوا لقومه كي ينال – الرضا والقبول فهو في أفضل الأحوال خائن قومه ولن يكون موضع ثقة بأي شكل من الأشكال--- ثم أن الكورد لن ينال منهم العدو الآ اذا تشرذموا!!//

===========10//7//2015

بقلم الشاعر والاعلامي رمزي عقراوي من كوردستان الجنوبية

=/6//2004

 

 

 

سِراجُ القُطْرُب

بيْن التَّرَائِبِ

كمال التاغوتي: يَنْسَى لَيْلَهُ لِيَزُفَّ خَيْلَهُ نَجْمًا…

علَى ضِفَافِ الجَحِيمِ

كمال التاغوتي : سَــاحِرَةٌ تِلْكَ القَطِيفَةُ…

الضَّبَـــابُ

كمال التاغوتي: حِجَابٌ مِنْ مِيَاهٍ رَاحِلَة عَلَى صَهَواتِ…

أرْبَـــابُ الفَسَــــــــــــــــــــادِ

كمال التاغوتي: عَلَى جُــرْفِ هَــذَا النِّظَامِ السَّلِيخِ…

تشي غيفــارا

كمال التاغوتي تُغْوِيهِ أرْوِقَةُ البَحْــرِ فِي…

مختارات

صدور العدد 39 من مجلة "طنجة الأدبية"

صدر العدد 39 من مجلة "طنجة الأدبية" والذي يضم كالعادة مواد…
غلاف قصة بجانب ابي للكاتب سهيل عيساوي

دراسة ٌ لقصَّةِ " بجانب أبي " – للأطفال - للكاتب والشاعر الاستاذ " سهيل إبراهيم عيساوي "

 بقلم : حاتم جوعيه - المغار - الجليل مقدِّمة ٌ : قصَّة ُ "…

ثلاثية عربية

الستارة العالقة بعد انتظار رفعت الستارة على قصور وقلاع ودق…

كليمونتين

ثَدْيٌمَلْمُومٌ فِي مِخْلاَةٍ مِنَ الطَّلِّصُلْبٌ شَأْنَ…

الواقعية في شعر الشاعر عبد القادر زرويل من خلال ديوان " جَدَائِلُ الشَّمْس"

ببقلم : ذ. سعيدة الرغيوي/ تقديم: إنَّ الشِّعر عندما…

الاكثر قراءة

مَحَاجـرُ التـِّيهِ قـَـبْـضَـة ٌعُـنـْوَانـُهَا " أنـْـتِ سَـمَايْ ... "

( قـَالـَتْ ... اِنـْـتـَبهْ ... فـَقـَدْ إشْـتـَـبَهْ…

هجرة الأندلسيين إلى منطقة الريف من المغرب الأقصى

توطئــــــة:استقر المسلمون بالأندلس ثمانية قرون منذ أن…

المجاهدين – قصة قصيرة

حسين علي غالب تنزل الرايات ، ويرمي الجميع أسلحتهم…

إعلان نعي

يتدافع الأدباء والمثقفين والإعلاميين نحو ذاك البيت الصغير…
Default Image

تسالات الهدرة...

تسالات الهدرة...و ما عاد الكلام ينفعيهمني راسي..وما شي…