الخميس, 24 تموز/يوليو 2014 23:31

من أوراق الموريسكي: لحن البكاء وترنيمة النهوض

كتبه  د. إبراهيم خليل

نظراً للفوضى التي تجتاح وسائل النشر من صحف ورقية، وإلكترونية، ومجلات دورية، يكاد القارئ المتابع لا يقع تحت بصره، ولا يقرع مسامعه، شيئٌ من الشعر الحقيقي الذي يجتمع في نسيجه اللفظيّ، والدلاليّ، ومستواهُ الإيقاعيّ، أصالة بينة، وابتكارٌ جيدٌ، إلا القليل النادر الذي يُؤبه له، ولكنْ لا يقاس عليه.

من هذا القليل النادر قصائد المجموعة الأخيرة لحميد سعيد الموسومة بعنوان لا يخلو بالطبع من دلالات " من أوراق المورسكي " ونُدرة هذه القصائد نابعة من أنها تتيح للقارئ أن يمتع بصرهُ، وبصيرتهُ، بصور، ومنحوتات شعرية، وملامح تشكيلية غارقة في الظلال تارةً، وتارة غارقة في الأضواء، مذكرة بالشعر الرائق الذي مضى زمنه وولى، منذ أمد غير قصير، بعد أن هيمنت على شياطين الشعر تيارات ما بعد الحداثة، وعدميّة قصيدة النثر. في قصائده هذه يرسم حميد سعيد قوسًا طرفه الأول في الماضي السحيق؛ ماضي الأندلس غبّ السقوط (1491) ، وآخره في حاضر بات مطعوناً باحتلالات لا أحد يعلم متى ستنتهي. في الديوان يظهر المورسكي الذي جرى تعميده قسرا في قشتالة، أو أراغون، من مسلمي الأندلس، وعربها، الذين ظلوا فيها بعد التهجير القسري، هذا المورسكيّ شبْه المُدجّن لا مندوحة له عن التجوال، فهو كالغجري يحمل قيثاره على صدره متنقلا من مدينة لأخرى، عازفًا لحن البكاء الأخير. غير أن حميدًا – في قصائده هذه- لا يكتفي ببكاء المورسكي، بل يبث فيه مقومات النهوض، وعوامل الصمود، مؤكدًا، في غير موقف، وفي أكثر من قصيدة، أنّ المدائن التي تشهدُ جولاته الحرة، وإنْ رانَ عليها الحزن، وخيم عليها الاكتئابُ دهْرًا، ستنهض ثانية نهوض طائر الفينيق من رماده. هكذا إذًا تعلو القدس في " القصيدة المقدسيّة " على كونها ظلال نبوة حسبُ، أو معجزة أولى، أو أخيرة، أو حتى مليكة المدائن، أو نجمة، أو امرأة حَصاناً، رزانا، بتولا، تعلو على ذلك كلهِ، لتغدو مُستقبلا، وانبعاثا، وانتظارًا واثقاً، غير يائس، لهبوبِ العواصف:

 

انتبذي دونهم وطنا ساحرًا

واصعدي في معارجك، اقتربي باليقين

لا أخالك إلا كما

ستكونين هادئة

بانتظار الرياح التي لم تكنْ في الجوار

إن هذا الوقار

من سجايا الكبار (ص 18) .

ليست رؤاه الشعرية التي ترى المستقبل المضيء في الحاضر المأساويّ قاصِرةً على " القصيدة المقدسية" ففي تجليات علي الجندي يواصلُ جوْلاته المورسكية، فتبدو بيروت في مفكرة الغجري الذي لا يفتأ يرتادُ المدائن، متنقلا بحثا عن ما يروي حنينه للقاء من تفرقوا، وابتعدت بهم النوى عن الديار، فالذين تشتتوا أيدي سبأ كثيرون، والسحر الذي كان يميز المدينة غاب عنها، مخلفًا ما هي عليه من كآبة سوداء، ومن حزْن مُقيم، ومع هذا لا يفتأ المورسكي يسعى لمنح هذه المدن الكثير من الألق:

أيها الولد الكسولُ

الخيميائي المبجّل

يمنح المدن الكئيبة سحرها الليلي

يأتي حيث كان البحر

كيف يكونُ

ولقد نأتْ بيروتُ بعْد تباعُد الأزْمان

من ماتوا، ومن قتلوا،

ومن لمْ تحْمهمْ أوطانْ( ص 24) .

الرحيل - إذًا - هو القاسم المشترك في أوراق المورسكي، ففي الثلاثية المغربية يرسم الشاعر تضاريس هذا المورسكي على وجه المسافر المتعب. من الرباط إلى بابل، ومن بابل إلى منازل المتنبي في حلب، ومن حلب إلى مضارب المهدي بن بركة في باريس، مرورًا بوادي أبي رقراق بين سلا والرباط ، جلّ ذلك يذْرَعه هذا المُسافرُ :

أعود ولستُ مؤهلا للقول

لكنّي أرى البحر المقيم

فهل يكون هو الدليلُ

وهلْ سيَمْنحُني بلادًا

أم سيُغفلني

لأبْحَثَ عن مقام؟ (ص39) .

للمدينة في شعر حميد سعيد مذاقٌ آخر غير الذي نجده في قصائد " مدينة بلا قلب " لأحمد عبد المعطي حجازي ، أو المدينة في شعر أدونيس " قبر من أجل نيويورك "، ولا هي كباريس عند البياتي، أو مدينة السياب في " المَعْبد الغريق ". إن لها في أوراق المورسكي مذاقَ الماضي العريق، وعبق التاريخ، وصوت الأسلاف، وتوْق الشاعر إلى جذوره في الشنفرى، وابن خلدون، والمتنبي، والحريري، والهمذاني، وروسو، وبودلير . فليست الشامُ، أو بغداد، أو وهران، أو بيروت، مدنًا مجرَّدة، وشوارع حسْب، لكنها أطيافٌ، ورؤىً، تسكنُ في وعْي هذا الشاعر الذي ورث المعاناة من " قفا نبك " إلى أوْراق المُورسكي:

أيها الشاهدُ

كلّ معلقة من " قفا نبك " حتى مقالتك الأخيرة

تغدو إلى فتنة غامِضَة

أدخلتك الكتابة فيما تحبُّ، وما لا تحِبّ،

وفي لحظةٍ عارضة ،

فارقتك الخطايا البريئة

أو فارقتنا( ص 45) .

على العكس مما توحي به الفكرة التي تقول إنّ الشاعر الحديث يسأم المدينة، بحجّة أنها كمدينة بودلير تشبه جثة متعفّنة، ففي" بيت مولاي علي " يشاكس المورسكي الذاكرة، مؤكدًا أن ما يراه في المدن شيئاً آخر غير ذلك الذي عرفه فيها من قديم الزمان، وسالف العهد والأوان. فهو – الآن - غريبٌ فيها، وهي غريبة عنه، بما هي عليه من الوحشة، لأن الذين يؤنسون وحدتها غادروا، وتفرقت بهم السبل، لذا يشعر العابرون فيها، والمقيمون، على السواء، بفيض من الإحساس بالوحدة:

لا بحْر هذي المدينة

ولا أصدقاء

ولا امرأة في انتظاري

ولمْ يدْعُني أحدٌ

غادر الشعراءُ المقاهي

وفي غفلة من سكارى عنيدين

يحترفونَ الضجيجَ

تقتسمُ السهْرةُ امرأتان،

وتختلفان

في اقتسامْ ..

كأس النبيذ الأخيرة ( ص27) .

غربة المورسكي هي الشيء الذي يلاحظه القارئ وهو يرنو لتلاحق الصور، سواءٌ في اللغة الأولى، أو القصيدة الأولى، أو الحدائق البيض، أو السراب، أو الفردوس، أو مملكة الماء، فهومُطاردٌ في كلّ فضاء يتجه إليه، وكلّ شيء فيما حوله ضائعٌ، وتائه، فقد جدواه: الطلاسمُ، والشجر المراوغ، والماء الذي لا يرْوي ظمأ شجرة، والزمن الضائع الذي لا يرْجعُ، الكلام، والأحلام، والأسرَّة، والشهوات، كلها لم تعد تؤدي وظائفها الطبيعية في غياب المهجَّرين عن الأندلس:

يسأل الموظفُ المجبولُ من طين محاكم التفتيش

من هذا الذي يحمل في إهابه أندلسًا أخرى

المكلّب، الأزرق،  مثل باذنجانة عتيقة

يشم ما تبقى من قصائد العشق

كما الأفيون (ص58) .

هي، إذًا، نهاية هذا المُورسْكي، الذي يحيا مطاردًا، ملاحقًا، في مدن كثيرة، لا يجد فيها إلا من يراوغ، أو يحاصر، أو يشي به لأقرب حارس. فالمدنُ التي يبوح إليها بخفيّ أسراره، لم  تعد المدن التي كانت، بل أصبحت مدنا من الأراجيف والمرجفين، مدنًا تئنُّ تحت سقف من الكذب الأسود، مدنًا لا تختلف عن المفازة إلا في أنها مِلْحيّة المَذاق، وبلهاء، ويكون فيها المرجفون قضاةً، وشهودًا:

عاصفة من كذب أسود

أو كالكذب الأسود

في قيامة عجفاء

تغدو الأراجيفُ بلادًا

ويكون المرجفون

من أولي الأمر قضاةً وشهود (ص 59) .

لذا لا نعجب إذا وجدنا هذا المورسكي يؤدي دور بطل ملحمي، وقد غدا شيخًا بعد أن  خاض ما خاض من تجارب، وعرف ما عرف من حقائق. فبعد فراق الوطن الذي أحبّ، فقدَ كل شيء بما في ذلك اللغة التي بها يعبر، ويصف ما جرى، فقد القدرة على الحلم وعلى أن يخط بالقلم مما اعتاده على صفحة في دفتر، أوْ كتاب. والأشياء الصغيرة تغدو وهي تشرئب بأعناقها من وراء جدران الذاكرة، رموزًا تحيل إلى ماض تتلاشى معالمُه من الذاكرة: اللوحة، والقصائد المخطوطة للحصيري، أشياء أخرى في غرف الضيوف، وفي صالة الجلوس، لمْ  تعد تشارك المورسكيّ مشاعرَهُ:

أحاول أن أتذكر ما كان في البيت

من كتبٍ، ولقىً، وتماثيلَ

من صورٍ، وخطوط .. ومن شجر

يوم كانت النخلة البابليّة

تستبدل الرطب الجَنيّ

بضحكة جارتها الصاخبة ( ص69- 70) .

هذه الصور تعبُر بالقارئ من فضاء النثر إلى فضاء الشعر الأنيق، الأنيق بموسيقاه، وبلغته المصقولة، ونظمه المنحوت نحتًا في رخام اللغة، بأداء يندرُ شبيهه، ويعزّ نظيره. فأبرز ما يجده الدارس في القصائد شيوع ظاهرة التوازي في التراكيب، مما يُضفي على نسيج القصائد اللفظي وضوحًا في الموسيقى يساند الوضوح في المعاني، وقد يصل الوضوحَ الصوتي فيها درجة التغنّي تحقيقاً لقول من قال: " إن الغناء لهذا الشعر مضمارُ " ففي القصيدة المقدسية يتكرر التوازي في أكثر المقاطع مثلما يتضح في :

في كل منعطف كوكب / يتغنى

في كل معتركٍ كوكب /يتعثر (12ص) .

وفي ما يتلو ذلك نجد التراكيب: إنها نجمة، إنها لحظة، إنها لحظة أبدعتها العروبة، وفي المقطع الذي يتبعه نجد التراكيب : ليس هذا الذي في / وليس الذي في الكتاب/ ومما يمت إليها/ ومما يدل عليها/ (ص15) ويستأنف التوازي التركيبي حضوره في: لا أخالك إلا كما كنت ِ / لا أخالك إلا كما ستكونين/ (ص18) إلى جانب هذا التوازي، وهو كثير في القصائد، يعتمد حميد سعيد كثيرًا على توارد الألفاظ تبعاً لجرسها الصوتي، وعلى وفق وزنها الصرفي، مما يؤثر في حظها من التناغم الرشيق: الحصان، الرزان، البتول/ وكذلك البيان الزمان، والأرجوان/ وفلسطين/ وطين/ وجوار، وكبار، ووقار، وسُعار. وفي تجليات علي الجندي تناسب كلمة (مياهُ) كلمة (سواهُ) ومثل ذلك: ندمان، وأوطان، ونحوه: نهار، وعرار، ومداد، ورماد. علاوة على هذا كله يستخدم حميد سعيد الكلمات المثقلة بالدلالات التي تساعدعلى فتح مغاليق الذاكرة، كاشفة عن الوشائج المتينة بين تجارب المورسكي وتجارب الشعراء في الماضي من المنفيين، والمغتربين والمهجّرين. ففي القسم الموسوم بعنوان " لستُ مؤهّلا لأقول " من الثلاثية المغربية ثمّة ما يُذكّرُ القارئ العادي بقصيدة ابن زريق البغدادي(420هـ) الذي ترك بغداد، وارتحل للأندلس، باحثا عن الأمان، فلم يظفر ببغيته، وفوق ذلك فقد قمرًا حبيبًا إليه في الكرخ، وفقد ، علاوة على ذلك ، حياته في نُزُلٍ رخيص:

يا أيها الليل الذي

أوْدعْتُه قمرًا

وذاكرةً مضيئة

كنت ابتكرتُ له نساء ً

وابتكرت لهنَّ أغنية جريئة

ما عاد لي قمرٌ، وها أنا ذا

أعود إليه إذ فارقتُ ذاكرتي

ابتعدتُ( ص 37) .

وغير عصيّ على القارئ العادي أنْ يلمح في الأبيات ظلالَ العاشق البغدادي ابن زُريق، وشعره القديم، المتجدّد على لسان المورسكي ( أستودع الله في بغداد... ) وهو في القصيدة الحديثة يستبدل الليل ببغْداد والكرْخ، وذلك ضربٌ من التغيير الذي يضفي على الأبيات، أو على الصورة، بكلمة أدقّ، لمسة من التمويه، واللبس، الضروري؛ لأن الشاعر الحديث – في رأينا- حين يقتبسُ شيئا من الشعر القديم ينبغي له أنْ يُضفي على ما يقتبسهُ تغييرًا يفرضه السياقُ، ويتطلبُه المعنى. وإلا كانت القصيدة ترقيعًا في ترقيع. وحميد سعيد لا يريد لقصيدته أن تكون كالبرْدِ المُرقع، بدلاً من أنْ يكون موشىً بالحرير وبالقصب. يتكرر هذا اللون من الأداء الشعريّ في قصيدة "الباهي". فبلسان المتكلم ينبّه حميد سعيد مشيرًا لعذابات الشاعر الذي يمثل الشعر لديه هاجسًا، وبلبالا يؤرّقه، ومعاناةً، لا ترفًا، ولا تسلية كالتي نجدها عند الآخرين:

أيها الشاهد

كلّ معلقة من " قفا نبك ِ " حتى مقالتك الأخيرة

تغدو إلى فتنة غامضة

أدخلتك الكتابة في ما تحبّ .. وما لا تحب

وفي لحظةٍ عارضة

فارقتك الخطايا البريئة. (ص44) .

ولوْ وقع هذا النص بين يدي ناقدٍ ممّن يُحْسنون، أو لا يُحْسنون، استخدام المصطلحات الجديدة، لألقى الأضواء على النص من زاوية التناصّ. غير أننا لا نرى في هذا ضربًا من التناصّ، وإنما هو ضرْبٌ من الاختلاف يتمخّض عنه موقف الشاعر من معلقة امرئ القيس " قفا نبك "، فالشعر عنده ليس كالشعر عند الملك الضليل، وليس ترفًا، ولا غزلا بعنيْزَة، أو فاطمة التي ترشُق العاشقَ بالنظرات القاتلةِ كالنّبال، وإنما الشعرُ عنْده معاناة، تولج الشاعرَ في ما يحبّ، وفي ما يكره، في الخطايا التي يشترط أنْ تكون "خطايا بريئة" لا كخطايا العُصاة، وفي ذلك أيضا ضربٌ من التناقض الظاهري، ومن الاختلاف؛ فخطايا الشعر كثيرة، لكنها على وجه اليقين ليست آثمة لما تنكؤه من جراح، ولا هي بالآثمة بما تجترحه من تحريض، ومن حثّ على الصمود، وعلى النهوض من الكبْوة، وعلى الرفض، والثورة. وقد يلجأ الشاعرُ في هذه القصائد للتكرار في مسعى منه لتسليط الضوء على تركيب معين بهدف التغريض، مثلما كرَّر التعبير " أشاكسُ ذاكرتي "(ص46، 47) جاعلا منه، بذلك التكرار، بؤرة للقصيدة تحتلّ موقع المركز من الدائرة، فيما تحتل باقي العناصر موقع المحيط، غير أنه في المقطع الأخير من القصيدة، أي: في الذروة منها، يتخذ وضعا مقلوبا فتبدو الذاتُ، والذاكرةُ، متصالحيتين لا متشاكستين:

اصالح ذاكرتي

وأقولْ

في المدينة بيتٌ يعيد لها البحر

يمنحها من سجاياهُ

فيضًا

إذا أقبل الفجرُ

تبدو البلاد معوَّذةً بالمثاني

فندخلها آمنين(ص 50-51) .

صفوة القول أنّ هذه القصائد باختلافها عن سائر ما يُنشرُ منْ ركيك الشعر هذه الأيام، تعيدُ للقارئ الشوق القديم، وتوقظ فيه حنينه الدائم للشعر الرائق المُصفّى، والأدب الرفيع، إنْ كان ذلك على مستوى الخطاب الذي تعبر عنْه القصائد تعبيرًا غير مباشر، أوْ على مستوى النسيج اللفظي، والخيارات الأسلوبيّة المتعدّدة، التي يلجأ الشاعر إليها باعتدال تارَة، وبغزارة تارَة أخرى: كالتوازي، والتكرار، والتداعي الصوتي، والتناغم الرشيق، والاقتباس، الذي يُوظف توظيفًا جديدًا يُتيح للشاعر التعبير عن الفردي، والذاتي، بألفاظٍ، وكلماتٍ، صاغها الآخرون، مؤكدًا بذلك تضافرَ الأصالة، والمعاصرة.

*ناقد وأكاديمي من الأردن، والمقال فصل من كتاب يصدر لاحقاً بعنوان " أصوات الشعر ومجازات القراءة".

 

 

سِراجُ القُطْرُب

بيْن التَّرَائِبِ

كمال التاغوتي: يَنْسَى لَيْلَهُ لِيَزُفَّ خَيْلَهُ نَجْمًا…

علَى ضِفَافِ الجَحِيمِ

كمال التاغوتي : سَــاحِرَةٌ تِلْكَ القَطِيفَةُ…

الضَّبَـــابُ

كمال التاغوتي: حِجَابٌ مِنْ مِيَاهٍ رَاحِلَة عَلَى صَهَواتِ…

أرْبَـــابُ الفَسَــــــــــــــــــــادِ

كمال التاغوتي: عَلَى جُــرْفِ هَــذَا النِّظَامِ السَّلِيخِ…

تشي غيفــارا

كمال التاغوتي تُغْوِيهِ أرْوِقَةُ البَحْــرِ فِي…

مختارات

حكمه

 الشاعر محمد الشحات قد قيل ياعمر أتكسو الكعبة بالحرير فقال…

رواية "رقم.." الفرار من الأرض المعذبة إلى أرض النظام

إدريس يزيدي*: بعد القفز على جبل قاف، يقف المرء جامدا، مجاز…
Default Image

وسائط تخزين المعلومات بأشعة الليزر

د. يعرب نبهان_ باحث واكاديمي * يستخدم شعاع الليزر بكثرة في…

أورادٌ في أعمدة هَيْكل الحبّ

(عُـثِر على السطور في أحد أدراج مؤسسة مصرية، وهي تتمة…

‫الزجل المغربي‬ خواطر في تجربة الشاعر المغربي ميمون الغازي رؤى وشعرا

ميمون الغازي شاعر مغربي (زجّال) يكتب الشعر بلغة محكية…

الاكثر قراءة

مَحَاجـرُ التـِّيهِ قـَـبْـضَـة ٌعُـنـْوَانـُهَا " أنـْـتِ سَـمَايْ ... "

( قـَالـَتْ ... اِنـْـتـَبهْ ... فـَقـَدْ إشْـتـَـبَهْ…

هجرة الأندلسيين إلى منطقة الريف من المغرب الأقصى

توطئــــــة:استقر المسلمون بالأندلس ثمانية قرون منذ أن…

المجاهدين – قصة قصيرة

حسين علي غالب تنزل الرايات ، ويرمي الجميع أسلحتهم…

إعلان نعي

يتدافع الأدباء والمثقفين والإعلاميين نحو ذاك البيت الصغير…
Default Image

تسالات الهدرة...

تسالات الهدرة...و ما عاد الكلام ينفعيهمني راسي..وما شي…