الخميس, 07 نيسان/أبريل 2016 22:12

(إمرأة من ضباب = رواية طويلة للكاتب الكوردي العراقي المعروف – نزار أحمد البامرني )

كتبه 

  بقلم الشاعر رمزي عقراوي

هذه الرواية القيمة صدرتْ الى المكتبات في طبعتها الآولى عام 2015في محافظة دهوك\أقليم كوردستان- العراق وفي حلّة راقية للغاية وباللغة العربية الفصحى = وهي ليست أصلا اللغة الأم لكاتبنا المذكور لأن لغته الأصلية هي اللغة الكوردية – وهذه ميزة عبقرية تُحسب لذكاءالكاتب الكوردي نزار أحمد البامرني وعمق معرفته الوثيقة بالثقافة العربية الأصيلة--- تضم بين دفّتيها 331 صفحة من القطع الكبير ومن 13فصلاً كالآتي \الفصل الأول ص14همس الأحلام \ الفصل الثاني ص37 لقاء الأحبة \ الفصل الثالث ص88 جريمة جينوسايد في وضح النهار \ الفصل الرابع ص94 طريق الإغتراب \ الفصل الخامس ص 130 هدوء العاصفة \ الفصل السادس ص 141 الرغبة الجامحة \ الفصل السابع ص 163 قصة طفل الأنفال ( تيمور)| الفصل الثامن ص 183 مصرع كارولين ( هيلين) \ الفصل التاسع ص192الفاتنة الشقراء ( جانيت أو ليزا الصحفية ) الفصل العاشر ص126 الخيانة\ الفصل الحادي عشرص242الوداع الأخير\ الفصل الثاني عشر ص267حصاد الألم وإنسكاب الأحزان | الفصل الثالث عشر والأخير ص 293 إندثار السر في البحر \ بالإضافة إلى كلمة الإهداء ص5 \ والمقدمة ص 9 وهذا جزء بسيط ننقله منها كي يكون القارئ الكريم على إطلاع ودراية بموضوع الرواية –

(( هذه الرواية ليست رواية عاطفية فحسب – بل إنها تحكي جزءاً مهماً من حياة الشعب الكوردي الملئ بالأحزان والآلام والحرمان من خلال قصة حب – إنها قد تشكل جانب هام منها دراسة أنثرو بو لوجية للإنسان الكوردي الذي تعرض للإبادة الجماعية والتشرد والجلاء عن أرضه عنوة من قبل المستعمرين الذين قسّموا بلاده ( كوردستان) فيما بينهم بموجب إتفاقية (سايكس بيكو) والتي أعلنت في عام( 1917) لتكون أرضهم محتلة من قبل أربعة دول إستعمارية عنصرية حاقدة متجاورة وهي العراق وسوريا وإيران وتركيا – ولقد بلغت بهم المآساة أشدها بما لاقوها من النظام الدكتاتوري في العراق – ولاسيما عندما تعرّض لحملة إبادة ظالمة في حملة الأنفال عام 1988 منـتحلين اسم سورة من سور القرآن الكريم والتي أطلقتْ على أنفلة وغنائم الكفار- فإطلاق هذا الأسم من قبل النظام العراقي الشوفيني في حربه الظالمة على الشعب الكوردي المسلم والمسالم أساء كثيراً الى الإسلام والمسلمين عامة – لأنه كما جاء في الحديث الشريف (( كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعِرضه)) فالنظام البعثي المنهار أباح كل شئ ولم يمنعه رادع في التعامل مع ( المؤنفلين) من أبناء الشعب الكوردي المظلوم وبكل ما حرّمه الله على الإنسان – وبما لايمت الى الإسلام بصلة من قتل لا بل إبادة جماعية للأطفال والنساء والشيوخ وسبي الفتيات والمتاجرة بهن ببيعهن في المزاد العلني وكشفت الوثائق السرية جزءاً مهماً من هذه الحقيقة الدامغة = وأعتقد جازماً أن عصابات الدواعش المجرمة في الوقت الراهن تُكمِّل مسيرة ذلك النظام العفن وبنفس النظام والوتيرة السيئة = كما وسيق الآلآف من الشباب الكوردي الى السجون والمعتقلات ومورس بحقهم أبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي ومئات آخرين سيقوا الى المشانق لا لذنب أقترفوه سوى كونهم كورداً- حيث أصبحت الزنازين الرهيبة وأقبيتها المظلمة رمزاً لمقاومة حياة الذل والعبودية – وكما أصبحت الجبال الشامخة ترمز الى ثورات الكورد المتتالية والذود عن حريتهم – وقد وصف أحد الكتّاب الغربيين الكورد بأن ( ليس لهم أصدقاء سوى الجبال) وما إبقائهم نيران نوروز مشتعلة على قمم جبالهم منذ فجر تأريخهم الموغل بالقدم إلا دليل على مدى حُبهم الكبير لحريتهم والثورة على الطغاة لآن المقاومة والصبر والصمود هي الوسائل الحتمية لبقائهم – فالدول التي تحتل كوردستان كانت دوماً ولا تزال تتحالف فيما بينها ضد إرادة الشعب الكوردي وطموحاته المشروعة في الأستقلال وتكوين دولته حاله كحال بقية الأمم وشعوب الارض – كما أن الدول الغربية عموماً كأمريكا كانت ولم تزل لا تُضحي بمصالحها مع هذه الدول الآقليمية المحيطة بكوردستان من أجل الكورد الذين سُلبتْ منهم حريتهم وأبسط حقوقهم فهي بالتالي لا تُضحي بالكل من أجل الجزء!))

= هذا غيض من فيض وسنحاول قدر الإمكان في الأيام القادمة أن نكتب عرضاُ أكبر حول هذه الرواية الشيقة (إمرأة من ضباب) والأحداث الموثقة حول حياة الشعب الكوردي في العصر الراهن لكي تعم الفائدة أكثر --- ونتمنى من القلب للكاتب الروائي القدير الأستاذ الفاضل نزار أحمد البامرني المزيد من العطاء الثر والإبداع المتواصل وإخراج روايات أكثر حول مصيرنا الكوردي المجهول؟!

بقلم الشاعر رمزي عقراوي من كوردستان – العراق

28=3=2016

 

 

 

سِراجُ القُطْرُب

بيْن التَّرَائِبِ

كمال التاغوتي: يَنْسَى لَيْلَهُ لِيَزُفَّ خَيْلَهُ نَجْمًا…

علَى ضِفَافِ الجَحِيمِ

كمال التاغوتي : سَــاحِرَةٌ تِلْكَ القَطِيفَةُ…

الضَّبَـــابُ

كمال التاغوتي: حِجَابٌ مِنْ مِيَاهٍ رَاحِلَة عَلَى صَهَواتِ…

أرْبَـــابُ الفَسَــــــــــــــــــــادِ

كمال التاغوتي: عَلَى جُــرْفِ هَــذَا النِّظَامِ السَّلِيخِ…

تشي غيفــارا

كمال التاغوتي تُغْوِيهِ أرْوِقَةُ البَحْــرِ فِي…

مختارات

ثلاثية عربية

الستارة العالقة بعد انتظار رفعت الستارة على قصور وقلاع ودق…

تكريم الوحيشي والشرايبي بمهرجان سينما الشعوب

لم يكن اعتباطيا اختيار المخرجين التونسي الطيب الوحيشي (من…

إنطلاق مجلة "سينفيليا" على إيقاع العشق للسينما

إنطلق أمس الثلاثاء 13 نونبر2012 موقع "سينفيليا" على شكل…

أشيــــاء

عبد الاله ابعصيص الأشياء الجميلة دائما تأتي متأخرة لكنها…

شهيد

يتواجه الرجل المسلح نحو الشجرة ، ويبدأ بإطلاق الرصاص نحو…

الاكثر قراءة

مَحَاجـرُ التـِّيهِ قـَـبْـضَـة ٌعُـنـْوَانـُهَا " أنـْـتِ سَـمَايْ ... "

( قـَالـَتْ ... اِنـْـتـَبهْ ... فـَقـَدْ إشْـتـَـبَهْ…

هجرة الأندلسيين إلى منطقة الريف من المغرب الأقصى

توطئــــــة:استقر المسلمون بالأندلس ثمانية قرون منذ أن…

المجاهدين – قصة قصيرة

حسين علي غالب تنزل الرايات ، ويرمي الجميع أسلحتهم…

إعلان نعي

يتدافع الأدباء والمثقفين والإعلاميين نحو ذاك البيت الصغير…
Default Image

تسالات الهدرة...

تسالات الهدرة...و ما عاد الكلام ينفعيهمني راسي..وما شي…