الثلاثاء, 14 تشرين1/أكتوير 2014 08:53

جدلية الفضاء على مستوى توظيف الخط العربي المعاصر.

كتبه 

ابراهيم بن نبهان*:

لنتكلم على جدلية الفضاء يجب علينا في البدء التعرف على ماهية الفضاء مثلما يتم تعريفه في بعض المعاجم الفنية "معجم الاستطيقا" فقد ذهب إتيان سوريو"ترجمة الفضاء امتداد بإمكان مجموعة من النقاط أن توجد فيه في آن واحد، ويمثل الإطار الذي توجد فيه الأجسام المادية والظواهر الفيزيائية. ولا تأخذ الاستطيقا بعين الاعتبار( الفضاء الاقليدي الثلاثي الأبعاد، ولكن ليس لهذه المفاهيم استعمالات استطيقية، لأنها لا تمثل مفاهيم الإدراك الحسي (سواء كان واقعيا أو خياليا)."1

فمن خلال تجارب كل من الأنموذجينسنعالج مسألة عرض العمل الفني في الفضاءات المغلقة والمفتوحة بمعنى تراوح كل من تجربة "المهداوي" و"آل سيد" بين تقديم العمل في قاعات العرض التشكيلي وتقديمه في الفضاءات العمومية المفتوحة. فنتساءل إلى أي مدى كان الفنان واعيا بالفضاء التشكيلي وحضوره في المكان الذي يتماشي مع الخصوصية الثقافية؟

إن جدلية الفضاء تكمن في البعد الوظيفي للخط العربي الذي يشكله "المهداوي" في فضاء داخلي فهو يشكل العمل في نطاق تشكيلات بصرية يصمّم من خلالها الشكل الذي يفرض وجوده على الفضاء ويحضر بصورة موضوعية من جهة و ذاتية من جهة أخرى. يقيم "المهداوي" علاقة جدل بين التصميم الذاتي للتركيبة وبين الفضاء الداخلي للعمل"أي الديكور" أو عبر ما يفرضه البعد الموضوعي الذي يمثل مجموعة المواقف والحالات التي توّجه إلى الفنان بما يتماشي مع شكل الفضاء الداخلي. وفي نفس السياق تبرز جدلية الفضاء في مراوحة كلا الفنانين بين الفضاء الداخلي المغلق والفضاء الخارجي المفتوح أو المطلق، سواء كان فضاء المدينة أو الشارع أو الفضاء الذي يحمل صيغة وظيفية ونعني هنا بأن يكون العمل الفني حاملا لتشكيلات تستجيب إلى ذوق الجمهور وتتناغم مع متطلباته الثقافية والاجتماعية. إن الجدلية التي تكمن بين الفضائين يؤسسها كل من "نجا المهداوي" و"آل سيد" على نمط فني يكون في أطر مختلفة. "فآل سيد" يراوح بين المحافظة على القيم الدلالية للخط العربي و في نفس الوقت يقوم بإدراجه في قواعد جديدة تحكمه في فن الشارع، ولكن في ذات الحين يدرج هذا الفن في إختلاف الفضاء من الفضاء المفتوح إلى الفضاء المغلق أي فضاء المعرض وهنا نتساءل هل يتجرد فن الشارع من قواعده الفنية المعترف بها ليدخل إلى فضاء مغلق بعد أن كان يوجّه مباشرة إلى عامة الناس؟

يعتبر الفضاء الهيكل الحافظ للعمل الفني، بكونه حاملا للتواصل البصري بين الجمهور والإبداع، بحيث حددت العلاقة بين الفنان وفضاء الأثر التشكيلي وبين الجمهور في نظم تشكيلية مختلفة حسب اختلاف مكان العرض، لذلك لم تبقى هذه العلاقة في إطار اللوحة المحددة بإطار وإنما شهدت تغييرا شمل بموجبه تجاوز الايطار الكلاسيكي للعمل ليصبح العمل ممتدا منفتحا على الخارج أو في الداخل، فتغيرت قواعد الفن، وهنا ندرك إشكالية توظيف الخط التي تتجاوز القواعد الخطية التقليدية على نطاق تنوع الفضاءات. فيجتمع الأثر الفني في نطاق الفضاء المعاصر و بحضور الجمهور المختلف، هنا في هذه الثلاثية يحضر مفهوم "الفنيومينولوجيا" و"المنهج"، لينتج الفنان عمل تشكيلي معاصر. فيصبح المتلقي متفاعلا مع العمل الإبداعي في نطاق فضائه الفكري والموغل في القراءة التشكيلية، التي تكمن في إطار مسألة التلقي الجمالي الذي يتماشى مع نوعية الجمهور. وبالتالي فإن تموضع العمل الفني في إطار فضاء غير معهود يمثل تغيرا على مستوى نوعية الفن فلم يقتصر "آل سيد" على الأسلوب فقط بل أصبحت خصوصية الفضاء جزاء رئيسا في اكتمال العمل، لكونها تختلف حسب رؤى الفنان وتفرض عليه هيكلة المكان و دراسته لإنتاج الجدارية.

يعتبر خروج الفنان من الفضاء المغلق نحو الفضاء المفتوح من أهم البوادر التي شهدتها التيارات الفنية الحديثة والمعاصرة، فهذا الانتقال لا يعتبر تحولا بسيطا، بل يقترن في نفس الوقت بتجربة الفنان والرؤى التي يحملها ضمن الأثر الفني، و في ذات الحين تعتبر إشكالية الفضاء من أهم المسائل والقضايا التي بحث فيها الفنانون والمنظرون والنقاد. عندما يقوم الخط العربي على أساس محكم في التجريد، فإن إيقاعه يظل واحدا من أبرز أشكال التعبير عبر التأثير في عاطفة المتلقي. فدخلت تجربة كل من "نجا المهداوي" و"آل سيد" في حوار مع روح الخط العربي، فاستجاب "المهداوي" إلى تطلعات الجمهور و وظف الخط العربي في نطاق فضاءات مختلفة منها المفتوح ومنها المغلق ليتحرر في الإنتاج التشكيلي ويبدع أشكالا تتناسق مع خصوصية المكان، فينغمس الحرف مع الشكل في إطار فوارق نمطية تبرز خاصة في التسلسل النمطي المهيمن على فضاء العمل الفني من جهة والفضاء المكاني من جهة ثانية. لقد سعى "المهداوي" إلى الكشف عن قيمة الخط التشكيلية عبر توظيف عناصر خارجية مرتبطة بالواقع وفق نمط خاص وهو إحداث علاقة جديدة في توظيفات الخط العربي، كعلاقة الخط العربي بنوعية الفضاء، وهنا تبرز لنا إشكالية التوظيف بكون الفضاء الواقعي سواء كان نزلا أو مطارا... يتحكم فيه لصياغة الإنتاج التشكيلي. من هنا نتساءل فيما تتمثل الهيكلة التنظيمية لتوظيف الخط في التصميم الزخرفي ؟

يمكن أن نلاحظ أن الخط العربي الذي أصبح حاملا لخصوصية هيكلية جديدة في تجربة"آل سيد" والتي تكمن في تحويره للحرف عبر فضاءات تتنوع و تتداخل بين الداخل والخارج وبين المفتوح والمغلق، فيهدف الفنان إلى إثبات الوجهة المعاصرة لروح الخط العربي عبر الأبعاد الأسلوبية على فضاءات فنية تتعدد في إختلافها، فتكون متعارضة مع خصوصية الخط العربي، فقد رسم جداريات كبرى في الشوارع الفرنسية وكندا وبلجيكيا والولايات المتحدة الأمريكية وكانت أعماله الأخيرة تتمحور في العالم العربي بدءا من تونس وصولا إلى قطر.وبالتالي فإن تحدي "آل سيد" يكمن في جعل الحروف متناغمة و الإبقاء على قوة كل حرف مكملا في ذلك المعنى على اختلاف الفضاء التشكيلي، فعبر هذا التوظيف المختلف زمانيا و مكانيا في توظيف الخط العربي ضمن فن الشارع، يبقى في نطاق البحث عن خصوصية فنية معاصرة مرتكزا عن مفهوم الرسالة الخطية. فحافظ الخط على بعده الدلالي رغم وعي الفنان بتجربته الفنية المرتبطة بجذوره العربية و المتأقلمة في أطر غربية، فرغم الفارق الزمني بين "آل سيد" و"نجا المهداوي"، تمكن هذا الأخير من إبراز وتغيير الخط العربي من أطره التقليدية ليدخل به في المنظومات التواصلية والأبعاد الجمالية المعاصرة التي تمس الإنسان العربي أو الغربي على حد السواء، أما "آل سيد" فرغم نضج تجربته الفنية ومحاولة إحداث نقلة معاصرة في توظيف الخط حسب التنوع الفضائي فإنه يقع في مشكلة التقليد وكأنه يرجعنا إلى عصر الحداثة ويرجعنا إلى خصوصية الخط العربي الكلاسيكي بحيث نلاحظ التداخل بين نوعية الفضاءات سواء كان هذا فضاء المعرض أو الشارع أو الحائط و بين أفكاره العربية المتجذرة فيه، فنستشف ارتباط هذه المفاهيم بماهية الخط العربي المعاصر لتصبح الصورة الفنية منفتحة في دلالاتها سواء حضاريا أو فكريا أو فنيا أو نقديا .من جهة أخرى، يوظف "المهداوي" الخط العربي في جدلية الفضاء التي تراوح بين الفضاء الداخلي والفضاء الخارجي، فمثلا وظف الخط بأسلوب زخرفي متنوع يحمل التجريد في باطنه وأبعاد وظيفية كتزويق الأماكن الداخلية، كعمله تزيين مدخل فندق علاء الدين بجزيرة جربة سنة 2005 بتشكيلات يستعمل فيها الخط العربي. ليتحول شكلا لحركية بصرية تراوح بين الداخل والخارج في سياق تحكمه التقنية والأسلوب وكأنه يقدم لنا تلك الإنفتاحة بين الفضائين لأنه استعمل محملا بلوريا شفافا يفتح لنا ملكة الحكم على العمل و تأمله من زوايا مختلفة بعيدا عن التوظيف التشكيلي القديم كما هو في العمل عدد 2.



 

عمل عدد 2 :نجا المهداوي، نزل علاء الدين من الخارج ،و هندسة الفضاء "ديكور"الممر الداخلي للنزل ، 2005 ، جربة. تونس.





إذا أردنا قراءة علاقة هاتين التجربتين بالفضاء من حيث هو الحامل للعلاقات التشكيلية والبنائية على الفضاء الفني، لتبرز علاقة الفنان بالفضاء في نطاق ثنائية الداخل والخارج، فيكون مرتكزا على أسس أولية تأهله للتعامل مع الأثر الفني في صيغ تتكامل مع بعضها البعض. لذلك ما نلحظه هو تمازج العناصر التشكيلية بالتقنية والأسلوب في البعض من أعمال "المهداوي" فيشهد العمل الواحد تداخلا على مستوى نوعية الفضاء ليوجه بطريقة مغايرة بالنسبة لذوق المتقبل فهو يبحث على قيمة الحرف وكيفية التعامل معه بروح معاصر لكسر التقليد السابق له، فإدماجه للخط في عمق الفضاء يحتكم للغة المكان ويتضمن شعرية يمكن للقارئ أن يحلل رموزها عبر خصوصية الفضاء من جهة وقراءة إنشائية العمل الفني من جهة أخرى.

أحدث "المهداوي" مقاربة تشكيلية يختلف فيها عن بقية التجارب التونسية الأخرى، كتجربة الفنان "خالد بن سليمان" وتجربة "ياسر جراد" وتجربة "طارق عبيد" وغيرهم، فكانت تجربة كل واحد منهم حاملة لميزة متفردة. من هنا تظهر لنا أوجه الاختلاف بين تجربة "نجا المهداوي" وبين هذه التجارب، لكونه ينفرد بتجريد الحرف من مدلولاته اللغوية والقدسية ليدخله في مجال الطابع الوظيفي والزخرفي ليوهمنا بالأبعاد البصرية المتنوعة على فضاء المساحة. في حين حضرت أعمال الفنان "ياسر جرادي" على محامل متنوعة لإظهار قداسة الخط العربي لكونه اقتبس من المقولات الخطية في تركيبته من مقدمة "ابن خلدون" وحافظ على أبيات "الشابي" وفي ذات الحين نحتت نصوص أعماله أبيات المعلقات السبع ليرتكز بذلك على البعد المقروء للخط، أما "خالد بن سليمان"، فقد ذهب في نطاق لغة روحانية في توظيفه للخط العربي ليشكل الحرف في نطاق رموز وإشارات تستدعينا إلى تأمل المطلق وتراوح بين الظاهر والباطن في نسق روحاني، لينتج عملا تشكيليا يؤشر بالنشيد الصوفي ويجعل من الحرف مادة حاملة لأبعاد رمزية ودلالية. كما تظهر لنا أوجه الاختلاف أيضا في تجربة "طارق عبيد" بكونه ذهب إلى إبقاء الخط مقروءا حاملا لجماليته الكلاسيكية خاصة في إستعمال الخط الديواني فيعود إلى الأبيات الشعرية ليعيد صياغتها في تركيبة جديدة مع حضور مكثف للخط الكوفي ليبنى بطرق متوازنة على الفضاء التشكيلي ويعكس الجانب الشخصي من خلال توظيفه للخط العربي.

 

ياسر جرادي تنصيبة (ألف حرف و حرف)





 

خالد بن سليمان، الباب الأزرق، 2007، وأكريليك، 81 × 100

طارق عبيد، أصلي(originale ) تقنية مختلطة ، 43/34 صم

أما "نجا المهداوي" فإنه يستجيب إلى خصوصية الفضاء التي تمنحه القدرة على تطويع الحرف في نطاق ديناميكية تقترن بالمفردات البصرية التي تظهر تداعيات تشد المتقبل للعمل وتجعله في نطاق محور التساؤل والتفكير. كما يستند إلى القدرة الذاتية التي يتجاوز من خلالها تقليد الإرث الخطي الكلاسيكي بقواعده الحرفية، بكونه لا يعيد الكتابة الخطية سواء في توظيفه لهندسة الخط الكوفي أو النسخي أو الديواني، فعبر تجريده للأبعاد الشكلية والفضائية للخط في نطاق توظيفات تختلف حسب اختلاف خصوصية المكان تمكن من توجيه أعماله نحو نسق مغاير، وهنا نجد إشكالية تظهر خاصة بدخول الخط في نطاقه الوظيفي وذلك حين مازج الخط العربي بالزخرف، ليكتسب بعدا تزويقيا ليصبح حاملا لنمط فني يتفاعل معه المتلقي ليتمكن من تحديد ماهية الأثر الفني. لذلك فإن "لنجا المهداوي" حس مركب حيث يتواجد الحرف وتغيب الكلمة، فهو يستعمل التشكيل الحرفي في إطار تحرره من الفضاء التقليدي ليدخل به في نطاق أساليب فنية لم نشهدها من قبل بالنسبة لتوظيف الخط والحرف، كفن الأداء و التنصيبة وغير ذلك من إشكاليات التوظيف.

إن التنصيبة في أصلها تأثيث للفضاء الفني على مناهج فنية مختلفة. فقد مزج الفنان روح الحرف في نسق فني يكسوه البعد التجريدي، فعبر اقترانه بالوحدة التشكيلية التي يسعى لإدراجها في روح تتجاوز المعنى السطحي للخط. فاختلف المحمل وأصبح فضاءه حاملا لعوالم مختلفة، عالم التشكيل وعالم الزمن "أي يربط الماضي بالحاضر" وعالم الماديات و المحسوسات، فقد طوع التشكيل الخطي في نطاق هندسة الفضاء لينتج عملا فنيا يستجيب إلى ذوق الجمهور وعلى هذا النطاق يمكننا ملاحظة ذلك في تزيينه لجناح الاستقبال الملكي في مطار "الملك عبد العزيز بجدة" 1981. كما تبين الصورة عدد 3:

 

العمل 3: نجا المهداوي، جناح الاستقبال الملكي، "الملك عبد العزيز الدولي مطار كرونة ايوالد الأصل (دوسلدورف)"، نسيج الصوف - جدة، المملكة العربية السعودية - 1981

فتجاوز بذلك الفضاء التشكيلي وهو فضاء خاص بالأثر الفني "للوحة فضاء خاص ومتميز هذا الفضاء مقيد بأبعاد من أعلى اللوحة إلى أسفلها و منحصر في عرض اللوحة وعمقها الوهمي الذي يمثل الفضاء المتجدد. القراءة الأولى لأحد هذه الأعمال هي جزء من عناصر المفاجأة عند كندنسكي في تجربته الفنية التجريدية."2بناء على هذا التعريف يمكننا القول بأن "نجا المهداوي" توجه في تحويره لفضاء العمل التشكيلي نحو الأبعاد التجريدية ليجسد الألوان والخطوط في نسق فني يذهب به نحو الإنتاج الحرفي الذي يتماشي مع خصوصية المكان و المادة.

 * باحث في الفنون التشكيلية في مرحلة الدكتوراه و فنان تشكيلي من تونس

1 Etienne Souriau Vocabulaire d’esthétique Quadrige, PUF, Paris ,2004, P,685.

  • Etendue ou des points peuvent exister simultanément, et constituant le cadre ou se situent les corps matériels et les phénomènes physiques. L’esthétique ne considère que l’espace euclidien tridimensionnel ; on peut en concevoir d’autre (espaces non-euclidiens, espaces à quelques autre nombre de dimensions), mais ces concepts sont sans usages esthétiques, car ils ne sont pas celui de la perception (soit réelle, soit imaginée)

 

2 Florence de Méredieu ,Histoire matérielle et immatérielle de l’art moderne, Paris, musée d’art moderne, CGP ADAGP, Paris ,2004, p 509

<<Il y a un espace propre au tableau, espace qui est celui du plan et qui se circonscrit dans les dimensions du haut et du bas, de largeur et profondeur illusoire que est celle de l’espace renaissant. La vision soudaine d’un de ses tableaux mis à l’envers fait partie de ces éléments qui ont précipité Kandinsky sur la voie de l’art abstrait>>.

 

 

 

سِراجُ القُطْرُب

بيْن التَّرَائِبِ

كمال التاغوتي: يَنْسَى لَيْلَهُ لِيَزُفَّ خَيْلَهُ نَجْمًا…

علَى ضِفَافِ الجَحِيمِ

كمال التاغوتي : سَــاحِرَةٌ تِلْكَ القَطِيفَةُ…

الضَّبَـــابُ

كمال التاغوتي: حِجَابٌ مِنْ مِيَاهٍ رَاحِلَة عَلَى صَهَواتِ…

أرْبَـــابُ الفَسَــــــــــــــــــــادِ

كمال التاغوتي: عَلَى جُــرْفِ هَــذَا النِّظَامِ السَّلِيخِ…

تشي غيفــارا

كمال التاغوتي تُغْوِيهِ أرْوِقَةُ البَحْــرِ فِي…

مختارات

كليمونتين

ثَدْيٌمَلْمُومٌ فِي مِخْلاَةٍ مِنَ الطَّلِّصُلْبٌ شَأْنَ…
Default Image

نص شعري ... الغريب والبحث عن الهوية

علي سليمان الدبعي - اليمنستبقى غريباًتداهم عينيك مواني…

عرض وثائقي "عبد الكريم الخطابي و حرب الريف" ببرشلونة

في اطار العروض التي يقدمها المركز الاوروبي العربي، ببرشلونة…

نفيسْتو دْيالو - قصة قصيرة

جربت النوم، هيهات !! .. كانت تتخبط في السرير كسمكة أخرجت…

"شيخ الرماية" جديد الكاتب محمد انقار

عن منشورات باب الحكمة بتطوان، صدرت لمحمد أنقار روايته…

الاكثر قراءة

مَحَاجـرُ التـِّيهِ قـَـبْـضَـة ٌعُـنـْوَانـُهَا " أنـْـتِ سَـمَايْ ... "

( قـَالـَتْ ... اِنـْـتـَبهْ ... فـَقـَدْ إشْـتـَـبَهْ…

هجرة الأندلسيين إلى منطقة الريف من المغرب الأقصى

توطئــــــة:استقر المسلمون بالأندلس ثمانية قرون منذ أن…

المجاهدين – قصة قصيرة

حسين علي غالب تنزل الرايات ، ويرمي الجميع أسلحتهم…

إعلان نعي

يتدافع الأدباء والمثقفين والإعلاميين نحو ذاك البيت الصغير…
Default Image

تسالات الهدرة...

تسالات الهدرة...و ما عاد الكلام ينفعيهمني راسي..وما شي…